بقلم الاستاذ: علي محمد محمود
الموضوع متشعب وفي الوقت نفسه مترابط مع عدة قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية ومع أن الحديث يتركز على العلاقات الإقليمية فلا يتضح ولا يكتمل الا إذا تناولنا العلاقات المحلية والدولية كمدخل. ثم إن ما يُعقد موضوع العلاقات الإرترية مع الدول هو أن المعلومات عن الموضوع غير متاحة، لأن النظام في أسمرا الذي يفترض أن يكون مصدر المعلومات لا يسمح بتناولها ولا تداولها.
مفهوم الدولة بشكلها الحديث بلور في أعقاب مؤتمر ومعاهدة صلح ويستفاليا المنعقدة في عام 1648 فمسمى الدولة كمصطلح يعتبر حديثا نوعا ما فقد كان يطلق على هذا الكيان في السابق مسميات مختلفة إمارة مملكة سلطنة إمبراطورية.
العلاقات الدولية والإقليمية تعتبر إحدى محددات الدولة والمتمثلة في مساحة من الأرض، لها سكان دائمون، إقليم محدد، وحكومة قادرة على المحافظة والسيطرة على أراضيها، لها اعتراف دولي، وعلاقات مع الدول الأخرى.
والاعتراف الدولي مقرون بالسيادة، أي يجب أن تتمتع الدولة بدرجة من الشرعية ، تعترف بها الدول والمنظمات مثل الأمم المتحدة، كسلطة قانونية، وبموجبها تضفي الشخصية القانونية على هذه الدولة من الوجهة السياسية. ومن ثم الإقرار بحقها في الانضمام إلى المجتمع الدولي كدولة جديدة، لها ما للدول الأخرى من حقوق، وعليها ما على هذه الدول من واجبات وهنا لا بد أن نفرق بين الاعتراف بالدولة الاعتراف بالحكومة .
وبهذا المفهوم بعد أن كان عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كأعضاء أصليين 51 دولة في عام 1945 قفز الآن إلى 193 دولة.
لتكملة وقراءة ورقة علاقات إرتريا الإقليمية





